دانه الاحساس
04-03-2009, 08:35 AM
حياة الإنسان كالقطار الذي لا بد له من محطات في أثناء سفره الطويل
فمحطة لقاء تترك ابتسامة......
و محطة وداع تحمل دمعة .......
و محطة ترسم اللحظات و تدون الذكرى.......
أما الدمعة فتفرز الأنين و الابتسامة تولد الفرحة و الذكرى هي التي تصنع فسحة صغيرة يلجأ إليها كلما ضاق به الحاضر.
و مع الأيام تجف الدمعة و تزول الابتسامة لكن الذكرى وحدها تبقى و كم هو عجيب أمر هذا الإنسان الضعيف ...القوي في آن فإذا هو صغير يتعجل الفتوة و عندما تأتيه راضية يتلهف للشباب فإذا غدا شابا يؤجل الحياة يُنهك بها إلى أن يغدو شيخا هرما لكنه حين يشيخ نراه ينظر إلى الوراء فيضحك من نفسه و يندم على عمره الذي ضاع في دفتر النسيان .
نعم انه الإنسان يتطلع دائما إلى الأمام ينظر بشوق إلى المستقبل فلا يعيش حاضره و حين يفوته القطار ينكسر نادما لأنه لم يحسن اللحاق به في وقته.
لكنه خلال رحلته القصيرة... الطويلة...... و في بحثه عن الحقيقة يبقى إحساس القلق يلاحقه و تمتد معاناته الطويلة في عالم تملؤه الكآبة و يسوده الصمت العفن تتقطع سكناته تتشرد قسمات وجهه و يبقى حلم الإنسان أن يحيا لحظات فرح... لحظات سعادة... لحظات حب صادقة و يدرك حينها احتياجه الدائم إلى المحبة لأنها تحمل في بساتينها عطر الياسمين و حدائق البوح المفعمة بالنور فتمنح القلوب الإحساس بالأمان
تحمل خفقة الروح الحزينة و رعشة اليد عندما تمتد في طلب الحنان و حفنة النجوم حين تنثرها السماء لأنها تنساب بعذوبة و تطرب الكون الفسيح بالترانيم الندية تفجر الينابيع في الأعماق و تطرح السعادة في كل ذرة من الكيان و تنعش الروح الحزينة و مثلما الشمس تبزغ من قلب الظلام و مثلما الوردة تنمو حتى في حقل الرماد .
فالمحبة الحقيقية كالشمس ترسل أشعتها الذهبية فتدفئ القلوب و هي القيمة الأسمى في رحلة الإنسان التي أودعها الله سبحانه في قلوب خلقه رأفة بهم لتصبح بها حياتهم أجمل و لحظاتها أحلى ليعبروا بها سهول الأرض و يبلغوا بعمقها سر الحياة ..
فمحطة لقاء تترك ابتسامة......
و محطة وداع تحمل دمعة .......
و محطة ترسم اللحظات و تدون الذكرى.......
أما الدمعة فتفرز الأنين و الابتسامة تولد الفرحة و الذكرى هي التي تصنع فسحة صغيرة يلجأ إليها كلما ضاق به الحاضر.
و مع الأيام تجف الدمعة و تزول الابتسامة لكن الذكرى وحدها تبقى و كم هو عجيب أمر هذا الإنسان الضعيف ...القوي في آن فإذا هو صغير يتعجل الفتوة و عندما تأتيه راضية يتلهف للشباب فإذا غدا شابا يؤجل الحياة يُنهك بها إلى أن يغدو شيخا هرما لكنه حين يشيخ نراه ينظر إلى الوراء فيضحك من نفسه و يندم على عمره الذي ضاع في دفتر النسيان .
نعم انه الإنسان يتطلع دائما إلى الأمام ينظر بشوق إلى المستقبل فلا يعيش حاضره و حين يفوته القطار ينكسر نادما لأنه لم يحسن اللحاق به في وقته.
لكنه خلال رحلته القصيرة... الطويلة...... و في بحثه عن الحقيقة يبقى إحساس القلق يلاحقه و تمتد معاناته الطويلة في عالم تملؤه الكآبة و يسوده الصمت العفن تتقطع سكناته تتشرد قسمات وجهه و يبقى حلم الإنسان أن يحيا لحظات فرح... لحظات سعادة... لحظات حب صادقة و يدرك حينها احتياجه الدائم إلى المحبة لأنها تحمل في بساتينها عطر الياسمين و حدائق البوح المفعمة بالنور فتمنح القلوب الإحساس بالأمان
تحمل خفقة الروح الحزينة و رعشة اليد عندما تمتد في طلب الحنان و حفنة النجوم حين تنثرها السماء لأنها تنساب بعذوبة و تطرب الكون الفسيح بالترانيم الندية تفجر الينابيع في الأعماق و تطرح السعادة في كل ذرة من الكيان و تنعش الروح الحزينة و مثلما الشمس تبزغ من قلب الظلام و مثلما الوردة تنمو حتى في حقل الرماد .
فالمحبة الحقيقية كالشمس ترسل أشعتها الذهبية فتدفئ القلوب و هي القيمة الأسمى في رحلة الإنسان التي أودعها الله سبحانه في قلوب خلقه رأفة بهم لتصبح بها حياتهم أجمل و لحظاتها أحلى ليعبروا بها سهول الأرض و يبلغوا بعمقها سر الحياة ..