أميرة
02-03-2009, 03:20 AM
جدة: وائل مهدي
أرجعت مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات في وزارة الاقتصاد والتخطيط ارتفاع معدل التضخم الشهري إلى ارتفاع أسعار السلع الشخصية ومواد النظافة والعناية الشخصية. وكانت المصلحة قد أعلنت أمس أن مؤشر الرقم القياسي العام لتكلفة المعيشة لشهر يناير الجاري بلغ 120.5 مرتفعا بنسبة 0.3 % عن شهر ديسمبر من العام الماضي. كما أرجعت المصلحة سبب ارتفاع التضخم الشهري بصورة طفيفة إلى ارتفاع أسعار الإيجارات وتكاليف الطاقة والوقود ومصاريف المياه وتكاليف ترميم المنازل.
تسببت الزيادة في أسعار السلع والإيجارات في رفع معدل التضخم في المملكة خلال شهر يناير الماضي بنسبة طفيفة بلغت0.3 % مقارنة بشهر ديسمبر من العام الماضي.
وأوضحت مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات في وزارة الاقتصاد والتخطيط في تقرير صدر يوم أمس، أن مؤشر الرقم القياسي العام لتكلفة المعيشة لشهر يناير الماضي بلغ 120.5 مرتفعاً بنسبة ( 0.3 %) عن 120.1 في شهر ديسمبر من العام الماضي 2008.
وارتفعت الأسعار مطلع هذا العام بصورة أكبر من مطلع العام الماضي إذ ارتفع معدل التضخم في يناير هذا العام إلى 7.9 % مقارنة بنظيره من العام الماضي.
وأرجعت مصلحة الإحصاءات العامة هذه الزيادة إلى ارتفاع أسعار السلع الشخصية ومواد النظافة والعناية الشخصية إضافة إلى ارتفاع أسعار الإيجارات وتكاليف الطاقة والوقود ومصاريف المياه وتكاليف ترميم وإصلاحات المساكن.
وقال نائب مدير عام مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات مهنا المهنا لـ"الوطن" إنه عند مقارنة الأسعار الحالية بنفس الشهر من العام الماضي فإننا سنرى ارتفاعاً ملحوظاً ولكن عند النظر إلى اتجاه الأسعار الحالية بصورة عامة فإننا نرى أنها تتوجه نحو الهبوط بصورة نسبية.
وكان معدل التضخم في شهر ديسمبر الماضي قد سجل ارتفاعاً قدره 9 % مقارنة بديسمبر 2007 فيما ارتفعت الأسعار بين يناير الجاري ويناير 2008 بنسبة 7.9 % وهو ما يعني أن الأسعار وإن ظلت مرتفعة فإنها ترتفع بصورة أقل من السابق.
وجاءت هذه الأرقام مطابقة لتوقعات المهنا السابقة باستمرار تراجع معدلات الرقم القياسي لتكاليف المعيشة "التضخم" خلال العام الجاري 2009.
وأوضح أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز مقبل الذكير أن بقاء الأسعار مرتفعة بالرغم من تراجعها نوعا ما هو بسبب أن الأسعار لا تنخفض بسرعة كما يحصل عند ارتفاعها ولهذا تأخذ وقتاً أطول وإن كانت في طريقها للنزول. وتوقع الذكير في تصريح لـ"الوطن" تراجع التضخم خلال هذا العام بسبب تراجعه عالميا. ورغم الارتفاع في هذه الجوانب من الحياة فإن هناك جوانب أخرى سجلت انخفاضاً في شهر يناير وإن كان معظم هذا الانخفاض طفيفاً.
وبحسب أرقام المصلحة فقد انخفضت أسعار الأطعمة والمشروبات بنسبة طفيفة (0.9 %) وانخفضت أسعار المفروشات المنزلية بنسبة طفيفة كذلك بلغت (0.2 %). كما انخفضت أسعار الأقمشة والملابس بنسبة (0.1 %) وتكاليف النقل بنسبة مماثلة.
وظلت تكاليف الرعاية الطبية والتعليم والترفيه والترويح عن النفس عند مستوى أسعارها السابق ولم يطرأ عليها أي تغير نسبي يذكر..
منقول
أرجعت مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات في وزارة الاقتصاد والتخطيط ارتفاع معدل التضخم الشهري إلى ارتفاع أسعار السلع الشخصية ومواد النظافة والعناية الشخصية. وكانت المصلحة قد أعلنت أمس أن مؤشر الرقم القياسي العام لتكلفة المعيشة لشهر يناير الجاري بلغ 120.5 مرتفعا بنسبة 0.3 % عن شهر ديسمبر من العام الماضي. كما أرجعت المصلحة سبب ارتفاع التضخم الشهري بصورة طفيفة إلى ارتفاع أسعار الإيجارات وتكاليف الطاقة والوقود ومصاريف المياه وتكاليف ترميم المنازل.
تسببت الزيادة في أسعار السلع والإيجارات في رفع معدل التضخم في المملكة خلال شهر يناير الماضي بنسبة طفيفة بلغت0.3 % مقارنة بشهر ديسمبر من العام الماضي.
وأوضحت مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات في وزارة الاقتصاد والتخطيط في تقرير صدر يوم أمس، أن مؤشر الرقم القياسي العام لتكلفة المعيشة لشهر يناير الماضي بلغ 120.5 مرتفعاً بنسبة ( 0.3 %) عن 120.1 في شهر ديسمبر من العام الماضي 2008.
وارتفعت الأسعار مطلع هذا العام بصورة أكبر من مطلع العام الماضي إذ ارتفع معدل التضخم في يناير هذا العام إلى 7.9 % مقارنة بنظيره من العام الماضي.
وأرجعت مصلحة الإحصاءات العامة هذه الزيادة إلى ارتفاع أسعار السلع الشخصية ومواد النظافة والعناية الشخصية إضافة إلى ارتفاع أسعار الإيجارات وتكاليف الطاقة والوقود ومصاريف المياه وتكاليف ترميم وإصلاحات المساكن.
وقال نائب مدير عام مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات مهنا المهنا لـ"الوطن" إنه عند مقارنة الأسعار الحالية بنفس الشهر من العام الماضي فإننا سنرى ارتفاعاً ملحوظاً ولكن عند النظر إلى اتجاه الأسعار الحالية بصورة عامة فإننا نرى أنها تتوجه نحو الهبوط بصورة نسبية.
وكان معدل التضخم في شهر ديسمبر الماضي قد سجل ارتفاعاً قدره 9 % مقارنة بديسمبر 2007 فيما ارتفعت الأسعار بين يناير الجاري ويناير 2008 بنسبة 7.9 % وهو ما يعني أن الأسعار وإن ظلت مرتفعة فإنها ترتفع بصورة أقل من السابق.
وجاءت هذه الأرقام مطابقة لتوقعات المهنا السابقة باستمرار تراجع معدلات الرقم القياسي لتكاليف المعيشة "التضخم" خلال العام الجاري 2009.
وأوضح أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز مقبل الذكير أن بقاء الأسعار مرتفعة بالرغم من تراجعها نوعا ما هو بسبب أن الأسعار لا تنخفض بسرعة كما يحصل عند ارتفاعها ولهذا تأخذ وقتاً أطول وإن كانت في طريقها للنزول. وتوقع الذكير في تصريح لـ"الوطن" تراجع التضخم خلال هذا العام بسبب تراجعه عالميا. ورغم الارتفاع في هذه الجوانب من الحياة فإن هناك جوانب أخرى سجلت انخفاضاً في شهر يناير وإن كان معظم هذا الانخفاض طفيفاً.
وبحسب أرقام المصلحة فقد انخفضت أسعار الأطعمة والمشروبات بنسبة طفيفة (0.9 %) وانخفضت أسعار المفروشات المنزلية بنسبة طفيفة كذلك بلغت (0.2 %). كما انخفضت أسعار الأقمشة والملابس بنسبة (0.1 %) وتكاليف النقل بنسبة مماثلة.
وظلت تكاليف الرعاية الطبية والتعليم والترفيه والترويح عن النفس عند مستوى أسعارها السابق ولم يطرأ عليها أي تغير نسبي يذكر..
منقول