مشاري الصويدر
10-02-2009, 11:41 AM
{ بسم الله الرحمن الرحيم }
جآء رجل إلى أمير المؤمنين علي بن ابي طالب وقآل له : يآ أمير المؤمنين لقد أشتريت دآراً واريد أن تكتب لي عقد الشرآء
أمسك الإمآم بقلمه وكتب : بِســـــــمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيــــــــــمِ ..
فقد اشترى ميت من ميت داراً ، تقع في بلد المذنبين ، وسكة الغآفلين ، لهآ أربعة حدود :
الحد الأول الموت.
والحد الثاني القبر.
والحد الثالث الحساب.
والحد الرابع إمآ جَنّة وإمآ نآر.
ونظرالرجل إلى عقد الشرآء فحزن ، وقآل : يآ إمآم جئت إليك لتكتب لي عقد شرآء دارٍ ،
فكتبت لي عقد شراء مقبره !!
فقال له الإمآم { كلمآت آصبحت مثلاً ، وأصبح الجيل بعد الجيل يرويهآ } . يا هذا :
النفس تبكي عــلى الدنيآ وقـد ـــــ علمت أن السلآمة منهآ تركُ مآفيهآ
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ــــــــ إلآ التي كان قبل الموت يبنيـهآ
فإن بنآهآ بخـير طاب مسكنها ــــــــ وإن بنـاها بشـر خاب بانيهآ
أين الملوك التي كانت مُسَلْطَنَةً ــــــــ حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
أموالــنا لذوي المـيراث نجمعهـا ــــــــ ودُورنـــا لخراب الدهـــر نبنيـهـا
كم من مدآئنَ في الآفاق قد بنيت ــــ أمست خراباً وأفنى الموت أهليها
إن المكـــارم أخلاق مطهـرة ــــــــ الديـــن أولهـآ والعِـلم ثانيها
والعقل ثالثها والحلْـمُ رابعها ــــــــ والجود خامسها والفضل سادسهـا
والبـر سابعها والشكـر ثامنها ــــــــ والصبر تاسعها واللين باقيها
لا تركنن إلى الدنيآ ومآفيهآ ــــــــ فالمـوت لاشك يفنينا ويفنيــها
واعمل لدار غداً رضوان خازنهآ ــــــــ والجار أحمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ــــــــ والزعفران حشيش نابت فيـها
_ فلمآ سمع الرجل هذا الكلآم من آمير المؤمنين قــــآل : إنّني قد تَصّدقتُ بداري على الفقراء والمساكين !!
_ وهكذا تعلم الرجل كيف يكون الوفاء بعهد الله ..
لروعته من كتآب { قطوف مختاره}
وآخر قولنآ آن الحمدُ لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنآ محمد وآله وصحبه آجمعين ...
منقول
جآء رجل إلى أمير المؤمنين علي بن ابي طالب وقآل له : يآ أمير المؤمنين لقد أشتريت دآراً واريد أن تكتب لي عقد الشرآء
أمسك الإمآم بقلمه وكتب : بِســـــــمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيــــــــــمِ ..
فقد اشترى ميت من ميت داراً ، تقع في بلد المذنبين ، وسكة الغآفلين ، لهآ أربعة حدود :
الحد الأول الموت.
والحد الثاني القبر.
والحد الثالث الحساب.
والحد الرابع إمآ جَنّة وإمآ نآر.
ونظرالرجل إلى عقد الشرآء فحزن ، وقآل : يآ إمآم جئت إليك لتكتب لي عقد شرآء دارٍ ،
فكتبت لي عقد شراء مقبره !!
فقال له الإمآم { كلمآت آصبحت مثلاً ، وأصبح الجيل بعد الجيل يرويهآ } . يا هذا :
النفس تبكي عــلى الدنيآ وقـد ـــــ علمت أن السلآمة منهآ تركُ مآفيهآ
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ــــــــ إلآ التي كان قبل الموت يبنيـهآ
فإن بنآهآ بخـير طاب مسكنها ــــــــ وإن بنـاها بشـر خاب بانيهآ
أين الملوك التي كانت مُسَلْطَنَةً ــــــــ حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
أموالــنا لذوي المـيراث نجمعهـا ــــــــ ودُورنـــا لخراب الدهـــر نبنيـهـا
كم من مدآئنَ في الآفاق قد بنيت ــــ أمست خراباً وأفنى الموت أهليها
إن المكـــارم أخلاق مطهـرة ــــــــ الديـــن أولهـآ والعِـلم ثانيها
والعقل ثالثها والحلْـمُ رابعها ــــــــ والجود خامسها والفضل سادسهـا
والبـر سابعها والشكـر ثامنها ــــــــ والصبر تاسعها واللين باقيها
لا تركنن إلى الدنيآ ومآفيهآ ــــــــ فالمـوت لاشك يفنينا ويفنيــها
واعمل لدار غداً رضوان خازنهآ ــــــــ والجار أحمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ــــــــ والزعفران حشيش نابت فيـها
_ فلمآ سمع الرجل هذا الكلآم من آمير المؤمنين قــــآل : إنّني قد تَصّدقتُ بداري على الفقراء والمساكين !!
_ وهكذا تعلم الرجل كيف يكون الوفاء بعهد الله ..
لروعته من كتآب { قطوف مختاره}
وآخر قولنآ آن الحمدُ لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنآ محمد وآله وصحبه آجمعين ...
منقول